إعلان

أشهر الخرافات في علم النفس

الخرافات علم النفس –

علم النفس الشعبي مليء بالمعلومات الخاطئة والأكاذيب. وللأسف ، لا تظهر غالبية الناس أي علامات على التخلي عن هذه المعلومات.

في عام 2009 ، قام سكوت ليلينفيلد ، وستيفن جاي لين ، وجون روسيو ، وباري بايرشتاين بتجميع خلاصة عن أكبر 50 خرافة في علم النفس الشعبي ، ثم شرعوا في تبديد كل واحد منهم. كان كتابهم انتصارًا للأدلة والعقل.

باستخدام 50 خرافة  في علم النفس الشعبي كدليل ، أنشأنا قائمة 10 من أكبر الخرافات النفسية. لا تخجل إذا كنت تؤمن بواحدمنها.

 

إعلان

أعمال الدعاية اللاشعورية

أعمال الدعاية اللاشعورية
أعمال الدعاية اللاشعورية

إنها واحدة من أعظم المؤامرات في عصر التلفزيون: أن المعلنين والمؤثرين يرسلون رسائل خفية عبر شاشاتنا – تستمر أحيانًا أقل من 1/3000 من الثانية – ويغيرون طريقة تفكيرنا وتصرفنا، وكذلك ما نشتريه.

كن مطمئنًا، ومع ذلك، فإن هذه الإعلانات لا تعمل. عقلك اللاواعي آمن.

في عدد كبير من التجارب العملية الخاضعة للرقابة بعناية، لم تؤثر الرسائل اللاشعورية على خيارات المستهلك أو تفضيلات التصويت.

 

التنويم المغناطيسي يجلب لك ذكرياتك المفقودة

التنويم المغناطيسي يجلب لك ذكرياتك المفقودة
التنويم المغناطيسي يجلب لك ذكرياتك المفقودة

يعتقد البعض أن ذكرياتهم المنسية يمكنهم استرجاعها عن طريق الخضوع لجلسات التنويم المغناطيسي؛ مما يمكنهم من التعرف الدقيق على أحداث الماضي.

ففي استطلاع للرأي شمل 92 من دارسي علم النفس التمهيدي، وافق 70% منهم على أن «التنويم المغناطيسي» له فاعلية فائقة على مساعدة الشهود لاستعادة تفاصيل الجرائم، لكن هذا يعتبر من أشهر 10 خرافات في علم النفس.

يشير العلماء إلى أن التنويم المغناطيسي قد ينتج عنه مجموعة من الذكريات الزائفة، وهو عكس ما يحدث حين يتذكر المرء الأمور بطريقة عادية، واستشهد العلماء بثلاث حوادث بعضها جرائم قتل والبعض الآخر جرائم اعتداءات جنسية، أدين فيها المتهمون بالجرائم المذكورة نتيجة لخضوع الشهود لبعض جلسات التنويم المغناطيسي، من أجل استعادة ذكريات يوم الحادث.

في الحقيقة أطلقت المحكمة سراح المتهمين بعد سنوات قضوها في السجن نتيجة لجرائم لم يرتكبوها، كانت تلك هي المرة الأولى التي تتعرض فيها فعالية التنويم المغناطيسي للتشكيك، وعلى الرغم من أن التنويم المغناطيسي قد يكون فعالًا في علاج الألم أو الإقلاع عن التدخين في بعض الحالات المرضية، إلا أنه بلا شك لا يساعد على استعادة الذكريات المنسية.

الخرافات علم النفس –

 

نحن نستخدم فقط 10 في المائة من قدرة الدماغ لدينا

نحن نستخدم فقط 10 في المائة من قدرة الدماغ لدينا
نحن نستخدم فقط 10 في المائة من قدرة الدماغ لدينا

يعتقد كثير من الناس أن الإنسان لا يستخدم سوى 10% فقط من قدرة المخ. بعض منا يظن أن تلك حقيقة علمية لا جدال فيها، وذلك لأن تلك الخرافة تحديدًا تبعث على الأمل؛ إذ كم سيكون جميلًا حينها لو استطعنا أن نستخدم قدرة مخنا كاملةً، إلا أن الحقيقة العلمية قد جاءت مخيبة لآمال الكثيرين.

من المحتمل أن تعود الأسطورة إلى عالم النفس الأمريكي ويليام جيمس ، الذي تبنى ذات مرة فكرة أن الشخص العادي نادرًا ما يحقق أكثر من 10٪ من إمكاناته الفكرية. على مر السنين، قام معلمو المساعدة الذاتية والمتجولون الذين يتطلعون إلى كسب المال بتحويل هذه الفكرة إلى فكرة أن 90 ٪ من أدمغتنا نائمة ومحبوبة. لديهم المفتاح، بالطبع، ويمكنك شرائه مقابل أجر زهيد!

إعلان

فقدان الذاكرة نسيان كامل للحياة السابقة

في السينما رأينا حالات كثيرة من فقدان الذاكرة، يتعرض فيها البطل إلى صدمة على الرأس، وبالتالي ينسى كل شئ مُتعلقًا بماضيه. من هو؟ كيف عاش؟ لا يعرف، ولا يتذكر حتى وجوه عائلته.

في المقابل، لا يجد صعوبة في تعلم مهارات جديدة، أو في تذكر الأحداث الحالية. فهل هذا حقيقي أم لعلم النفس رأي آخر؟

تشير سالي باسكندال، أخصائية علم النفس العصبي، إلى أن فقدان الذاكرة يختلف تمامًا عما نراه على شاشات السينما؛ إذ لا تتسبب الصدمات على الرأس في فقدان الذاكرة، بل الالتهابات الفيروسية وإدمان الكحول المزمن والعمليات الجراحية العصبية الناتج عنها إزالة مناطق معينة من المخ.

تقول عن ذلك: «مرضى فقدان الذاكرة الحقيقيون نادرًا ما يعانون من فقدان الهوية»، مُشيرة إلى أن هناك خلط ما بين فقدان الذاكرة وحالة مرضية تدعى ” الشرود الإنفصالي”، وهي المسؤولة عن فقدان الهوية.

 

جذب الأضداد

إعلان

جذب الأضداد
جذب الأضداد

إن الاتحاد بين شحنتين كهربائيتين، واحدة موجبة والأخرى سلبية، هي قصة حب مثالية في الفيزياء فقط.

لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن اليساري و اليميني. أو الرياضي وكسول. نعم! إن الناس ليسوا شحنات كهربائية.

على الرغم من أن هوليوود تحب ترسيخ فكرة أننا ننجذب عاطفيًا إلى الأشخاص الذين يختلفون عنا ، إلا أن هذا ليس هو الحال من الناحية العملية.

 

اختبارات جهاز كشف الكذب دقيقة

اختبارات جهاز كشف الكذب دقيقة
اختبارات جهاز كشف الكذب دقيقة

أولئك الذين يجرون عملية كشف الكذب بإستخدام “جهاز كشف الكذب” غالبا ما يتباهون بأنهم دقيقون بنسبة 99٪.

لكن الحقيقة هي أنه لا أحد، ولا حتى آلة، يمكنه أن يحدد بدقة متى يكذب شخص ما.

تعمل اختبارات جهاز كشف الكذب على افتراض أن علامات فسيولوجية واضحة تظهر عندما لا يقول الناس الحقيقة.

وهكذا ، يقيس جهاز كشف الكذب مؤشرات مثل توسع حدقة العين و ضغط الدم و التنفس. عندما ترتفع هذه العلامات خارج النطاق الطبيعي للمتقدم للاختبار ردًا على سؤال، يفسر الجهاز أنه قد تم إخبار كذبة.

 

هل أحلامنا لها معاني رمزية؟

هل أحلامنا لها معاني رمزية؟
هل أحلامنا لها معاني رمزية؟

هل تعتقد أن الأحلام تعبر عن رغبات اللاوعي؟ وهل يدفعك هذا الاعتقاد إلى اقتناء الكثير من كتب تفسير الأحلام، في محاولة لفك رموز أحلامك؟ إن كانت الإجابة، نعم. فقد حان الوقت لتغير رأيك فهذه أحد أشهر 10 خرافات في علم النفس.

إذا كان سيجموند فرويد قد اعتقد في وقتٍ سابق أن الأحلام هي الخريطة الخفية لفهم اللاوعي والأسرار الكامنة داخل النفس البشرية، فقد اختلف معه كثيرًا من الباحثين، كان منهم الطبيب النفسي آلان هوبسون، والذي أعتقد أن الصور التي تطفو على السطح في أحلامنا ويرجعها البعض كدلالات رمزية لها تفسيرات، ليست سوى نتيجة للنواقل العصبية التي تحفز كمًا هائلًا من التغيرات الكيميائية بالجسد، تتولد منها الأحلام. والتي تعتبر خليطًا عشوائيًا من المعلومات.

لكن على الرغم من ذلك، اتفق علم النفس الحديث مع فرويد في نقطتين، وهما أن الخواطر والمشاعر التي نعايشها تؤثر على أحلامنا، وأن العاطفة تلعب أحيانًا دورًا هامًا في الأحلام.

 

العقول اليسرى واليمنى

العقول اليسرى واليمنى
العقول اليسرى واليمنى

بعض الناس لديهم إستعمال أكثر للدماغ أيسر والبعض الآخر للدماغ الأيمن. أولئك الذين يستخدمون النصف المخي الأيسر هم أكثر تحليلية ومنطقية ، في حين أن أولئك الذين يستخدمون النصف الأيمن هم أكثر إبداعًا وفنًا.

إلا أن هذه ليست طريقة عمل الدماغ، نعم، هناك مناطق معينة من الدماغ متخصصة ومصممة لأداء مهام كالتحرك و النظر و الشم، لكن الدماغ لا يعيق نفسه عن طريق استخدام جانب أكثر من الجانب الآخر.

في الغالب – يتم استخدام فصي الدماغ بشكل متساوٍ تقريبًا.

كانت أسطورة الجانب الأيسر / الأيمن من الدماغ منتشرة على مدى عقود واستمر بها مفكرو العصر الجديد ، لكن ظهور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفيأعطى منحنا مغاير لما تم تداوله  على نشاط الدماغ.

الخرافات علم النفس –

إعلان

مرجع 

 

 

Facebook Comments

التعليقات مغلقة.